بعد مرور شهر على زواجهم

1
بعد مرور شهر على زواجهم
-
دخل أوس على زوجته خولةأكتوبر 30, 2025
-
قصه واقعيهأكتوبر 19, 2025
-
قصة واقعيةأكتوبر 19, 2025
-
اعتلال الأعصاب الالتهابي المزمن إليك الأسباب والأعراضأكتوبر 12, 2025
قصة الزوجة الخـ.ـائنه البريئه الجزء الأول
بعد مرور شهر علي زواجهم أضطر الزوج الشاب أن يترك زوجته ويسافر في مهمه تابعه لعمله وقد كانت الفتاه حز.ينه جدا لفراق زوجها الحبيب وبكت طويلا في لحظه وداعه …..
غادر الشاب المنزل متوجها لمحطه القطار لكي يسافر و
طوال الطريق لم تفارق مخيلته صوره زوجته وهي تبكي بين يديه وترجوه أن يبقي معها ولكنه مضـ,,ـطر …..صعد الشاب إلي القطار و جلس بجانب شاب أخر تظهر عليه ملامح الترف و الطيش ولكنه لم يعيره أيأنتباه …
وبعد فتره من الوقت قد غفي خلالها الزوج المسافر أستيقظ وسمع الفتي بجانبه يتحدث إلي أحد من خلال هاتفه المحمول ويبدو أنه يتحدث إلي فتاه ويقول…
الفتي: ها يا حبيبتي المغفل سافر ولا لسه عندك؟؟
ويبدو ان الفتاه قد أجابته بأن زوجها قد سافر…
فأستأنف قائلا: تمام أوي سافر النهارده… طيب أن هنزل المحطه الجايه وراجعلك يا عمري ….سلام يا جميل
وبعد أن أغلق الهاتف رأي الرجل بجانبه “الشاب المتزوج” يحدق فيه بصد..مه فقال له …
الفتي: عفوا….هل أزعجتك؟؟
الشاب: ممممم لا لا لم تزعجني ولكن قل لي يا صديقي من تلك الفتاه التي حدثتك….؟؟
فرد الفتي بشئ من الضيق: وما شأنك أنت؟؟
الشاب : لم أقصد أن أزعجك ولكن أردت أن تعرفيني علي واحده مثلها ألهو معها قليلا
ضحك الفتي وقال: إنها إحدي الفاشـ,,ـلات التي أعرفهن متزوجه من فتره قريبه ولكن زوجها كثير السفر وقد سافر الان وهاتفتني لكي أذهب إليها لحين رجوعه.. يتبع
قصة الزوجة الخائنه البريئه الجزء الثاني
تابع المقال
2
الشاب: ممممم لا لا لم تزعجني ولكن قل لي يا صديقي من تلك الفتاه التي حدثتك….؟؟
فرد الفتي بشئ من الضيق: وما شأنك أنت؟؟
الشاب : لم أقصد أن أزعجك ولكن أردت أن تعرفيني علي واحده مثلها ألهو معها قليلاد
ضحك الفتي وقال: إنها إحدي الفاشلات التي أعرفهن متزوجه من فتره قريبه ولكن زوجها كثير السفر وقد سافر الان وهاتفتني لكي أذهب إليها لحين رجوعه
صد.م الشاب وشئ بداخله يخبره بأن تلك الفتاه هي زوجته!
وفي المحطه التاليه أنتظر الشاب نزول الفتي من القطار ونزل خلفه مسرعا وعندها……..
المقال التالي
3
بدأ الزوج يفقد صوابه أكثر فأكثر ولكنه يريد التأكد أولا …. طلب منزل أهل زوجته لسؤالهم عنها فأكدوا أنها لم تأتي إليهم و كمحاوله أخيره طلب زوجته علي هاتفها الخلوي ولكنها ايضا لم تجبه….
هام الزوج علي وجهه وهو غير مستوعب لما يدور حوله وماذا فجأه توقف ونظر حوله وأخذ يجري مقتربا من إحدي سيارات الاجره واستقلها إلي منزله
ظل الشاب يحدث نفسه قائلا: قد يكون مكان لقاؤهم هو بيتي… لقد قال انه ذاهب إليها… كيف يحدث لي هذا ….كيف!
وصلت السياره أمام بيته ونزل هو كالمجنون متجه نحو البيت وصعد السلم سريعا حتي وصل أمام منزله وهو يلهث
فتح باب المنزل ببطء ودخل في هدوء حتي لا يلفت الانتباه… ولكن ما هذا هناك هدوء مخيف يخـ,,ـيم بالمنزل… لا اصوات ..لا ضحكات… ولكنه توقع ان تكون ذهبت هيا اليه …. أقترب أكثر من غـ,,ـرفه نومه ووضع يديه علي مقبض الباب وازدادت ضـ,,ـربات قلبه معلنه خوفها مما سيراه…
فتح الباب…… دخل الغـ,,ـرفه …. ??? ….و يالا بشـ,,ـاعه ما رأي….
لقد رأي عدم ثقته في زوجته …رأي عدم إيمانه برقي أخلاقها… رأي شكه بحبها وإخلاصها له… رأي نفسه صغيراااا أمام إخلاص هذه الفتاه له …. فقد رأي هذا الشاب زوجته نائمه وهيا تحتضن صورته وتـ,,ـرتدي ملا.بس نو.مه التي ارتداها قبل سفره بيوم… رأها نائمه كالملاك وشبح دـ,,ـمعه تـ,,ـهرب من عيناها المغلقه….
أقترب منها وقلبه يدق أسفا وندما وقبل جبينها …. فتحت عينيها ورأته أمامها اندفعت إليه لت.حضـ,,ـنه بشوق ولهفه واخذت تبكي بين يديه وتقول أنها دعت الله لكي لا يغيب عنها طويلا
نظر لها الشاب بشئ من الخجل والند.م وقال… لماذا ترتدي تلك الثياب.
أجابته بهي تمسح دمـ,,ـوعها وشبح إبتسامة تزيين وجهها : لكي أشعر بك حولي … أريد ان اشعرك وكأنك بجانبي ولم تتركني
نظر إليها بأ.لم فقد كانت كلماتها النقيه وإحسـ,,ـاسها البرئ كافيان لتعذ.يبه علي سوء ظنه بها ….








