شرح حديث لا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُل من قحطان يَسُوقَ الناس بعصاه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخرج رجل من قحطان تدين له الناس بالطاعة وتجتمع عليه وذلك عند تغير الزمان ولهذا ذكر البخاري حديثه في باب تغير الزمان ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه.
قال القرطبي قوله يسوق الناس بعصاه كناية عن استقامة الناس وانعقادهم إليه واتفاقهم عليه ولم يرد نفس العصا وإنما ضـ,,ـړب بها مثلا لطاعتهم له واستيلائه عليهم إلا أن في ذكرها دليلا على خشونته عليهم وعـ,,ـنفه بهم.
قال الشيخ يوسف الوابل تعليقا على كلام القرطبي قلت نعم سوقه للناس كناية عن طاعة الناس له ورضوخهم لأمره إلا أن ما أشار إليه القرطبي من خشونته عليهم ليس بالنسبة للجميع كما يظهر من كلامه بل إنما يقسو على أهل المعصية منهم فهو رجل صالح يحكم بالعدل.
ويؤيد ذلك ما نقله ابن حجر عن نعيم بن حماد أنه روى من وجه قوي عن عبد الله بن عمرو أنه ذكر الخلفاء ثم قالورجل من قحطان كلهم صالح…… وهذا القحطاني ليس هو الجهجاه فإن القحطاني من الأحرار لأن نسبه إلى قحطان الذي تنتهي أنساب أهل اليمن من حمير وكندة وهمدان وغيرهم إليه وأما الجهجاه فهو من الموالي ويؤيد ذلك ما رواه الإمام أحمد وصححه أحمد شاكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له الجهجاه. .
أما عن سؤالك الذي أرسلت تسأل عنه فقد نشرنا جوابه وهو الآن تحت الرقم
19535.
والله أعلم.
-
شكت من أوجاع في الرأسأغسطس 6, 2025
-
صورة عادية لعمال يغيرون لون المبنى !يونيو 9, 2025
-
احدث ضهور لنور زوجة الوليد مقدادمايو 16, 2025
هل تعلم ماذا حدث للقصواء ناقة النبى صل الله عليه وسلم بعد انتقاله للرفيق الاعلى
نموذج توضيحي لناقة النبي صل الله عليه وسلم القصواء بعد إنتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الا على.
كانت القصواء ناقة رسول الله المفضلة لقوتها وسرعتها وأصالة طبعها صحبت رسول الله في صلح الحديبية وعند فتح مكة وطاف بها حول البيت الحړام وكانت القصواء راحلته في حجة الوداع حيث دعا متكئا عليها في عرفات وامتطاها في مزدلفة والمشعر الحړام وخطب عليها خطبته المهمة التي بين للناس فيها أمور دينهم والقصواء هي راحلة النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة وهذه الناقة
هي نفسها من بركت في موضع المسجد النبوي
إشتراها ابو بكر الصديق رضي الله عنه من بني قشير ب 800 درهم وباعها لرسول الله لتكون راحلته في الهجرة من مكة الى المدينة.
وعند إنتقال رسول الله صل الله عليه وسلم لم تحتمل القصواء فراقه وحزنت حزنا شديدا ومن شدة بكائها وحزنها فقدت بصرها فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عينيها..كانوا يضعون أمامها الطعام والماء كما موضح في الصورة وهي نموذج عرضي بمعرض السيرة النبوية بالمدينة ولكنها كانت ترفض الأكل والشرب لمدة شهر كامل حتى ما-ت-ت وعمرها 14 سنة وعادة الإبل تعيش من 30 الى 40 سنة لكنها لم تستطع العيش بعد رسول الله صل الله عليه وسلم








