Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

شرح حديث لا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُل من قحطان يَسُوقَ الناس بعصاه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخرج رجل من قحطان تدين له الناس بالطاعة وتجتمع عليه وذلك عند تغير الزمان ولهذا ذكر البخاري حديثه في باب تغير الزمان ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه.
قال القرطبي قوله يسوق الناس بعصاه كناية عن استقامة الناس وانعقادهم إليه واتفاقهم عليه ولم يرد نفس العصا وإنما ضـ,,ـړب بها مثلا لطاعتهم له واستيلائه عليهم إلا أن في ذكرها دليلا على خشونته عليهم وعـ,,ـنفه بهم.

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

قال الشيخ يوسف الوابل تعليقا على كلام القرطبي قلت نعم سوقه للناس كناية عن طاعة الناس له ورضوخهم لأمره إلا أن ما أشار إليه القرطبي من خشونته عليهم ليس بالنسبة للجميع كما يظهر من كلامه بل إنما يقسو على أهل المعصية منهم فهو رجل صالح يحكم بالعدل.
ويؤيد ذلك ما نقله ابن حجر عن نعيم بن حماد أنه روى من وجه قوي عن عبد الله بن عمرو أنه ذكر الخلفاء ثم قالورجل من قحطان كلهم صالح…… وهذا القحطاني ليس هو الجهجاه فإن القحطاني من الأحرار لأن نسبه إلى قحطان الذي تنتهي أنساب أهل اليمن من حمير وكندة وهمدان وغيرهم إليه وأما الجهجاه فهو من الموالي ويؤيد ذلك ما رواه الإمام أحمد وصححه أحمد شاكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له الجهجاه. .
أما عن سؤالك الذي أرسلت تسأل عنه فقد نشرنا جوابه وهو الآن تحت الرقم
19535.
والله أعلم.

هل تعلم ماذا حدث للقصواء ناقة النبى صل الله عليه وسلم بعد انتقاله للرفيق الاعلى

نموذج توضيحي لناقة النبي صل الله عليه وسلم القصواء بعد إنتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الا على.
كانت القصواء ناقة رسول الله المفضلة لقوتها وسرعتها وأصالة طبعها صحبت رسول الله في صلح الحديبية وعند فتح مكة وطاف بها حول البيت الحړام وكانت القصواء راحلته في حجة الوداع حيث دعا متكئا عليها في عرفات وامتطاها في مزدلفة والمشعر الحړام وخطب عليها خطبته المهمة التي بين للناس فيها أمور دينهم والقصواء هي راحلة النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة وهذه الناقة

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

هي نفسها من بركت في موضع المسجد النبوي
إشتراها ابو بكر الصديق رضي الله عنه من بني قشير ب 800 درهم وباعها لرسول الله لتكون راحلته في الهجرة من مكة الى المدينة.
وعند إنتقال رسول الله صل الله عليه وسلم لم تحتمل القصواء فراقه وحزنت حزنا شديدا ومن شدة بكائها وحزنها فقدت بصرها فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عينيها..كانوا يضعون أمامها الطعام والماء كما موضح في الصورة وهي نموذج عرضي بمعرض السيرة النبوية بالمدينة ولكنها كانت ترفض الأكل والشرب لمدة شهر كامل حتى ما-ت-ت وعمرها 14 سنة وعادة الإبل تعيش من 30 الى 40 سنة لكنها لم تستطع العيش بعد رسول الله صل الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock