
: السؤال
قال تعالى: عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم ، وأعذب أفواهاً، وأغر غرة. لماذا تم تقديم في كتاب الله بينما تم تقديم في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما الحكم في النصح بالز,,واج من الثيب بدل الب,,كر والعك,,س؟
فتقديم الثي,,بات على الأبك,,ار في الآية لا يقتضي التفضيل لأن الواو تفيد مطلق الجمع ولا تقتضي ترتيباً، ونسق الآية يقتضي تقديم كلمة ثيبات المختومة بالتاء مع نظائرها، وقيل أيضاً إنه قدم وصف الثيبات في الآية لأن أكثر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لما تز,,وجهن كن ثي,,بات، قال صاحب التحري,,ر والتنو,,ير: ولعله إشارة إلى أن الملام الأش,,د موجه إلى حف,,صة قبل عائشة… وهذا التعريض أسلوب من أساليب التأد,,يب.
وقد دلت السنة المطهرة على أن الأبكار أولى وأفضل من الثيبات كما في قوله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأب,,كار فإنهن أعذب أفواهاً وأر,,ضى باليسير. رواه ابن ماجه وحسنه
-
شكت من أوجاع في الرأسأغسطس 6, 2025
-
صورة عادية لعمال يغيرون لون المبنى !يونيو 9, 2025
-
احدث ضهور لنور زوجة الوليد مقدادمايو 16, 2025
وأما الحكم في النصح بالبكر فلا حرج فيه فقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم جابرا فبين له عذره في ذلك، وإن كان هناك معنى يقتضي النصيحة وأما متى تسمى المرأة ثيباً فقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 58931، والفت,,وى رقم: 76985.
وذكرنا فيهما الف,,رق بين البك,,ر وال,,ثيب، يعني أن تتم في عقد صحيح أو ذي ش,,بهة كما بينا.
والله أعلم.
السؤال
قال تعالى: عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم ، وأعذب أفواهاً، وأغر غرة. لماذا تم تقديم في كتاب الله بينما تم تقديم في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما الحكم في النصح بالزواج من الثي,,ب بدل البكر والعكس؟
الإجابــة
خلاصة الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتقديم الثيبات على الأب,,كار في الآية لا يقتضي التفضيل لأن الواو تفيد مط,,لق الجمع ولا تقتضي ترتيباً، ونسق الآية يقتضي تقديم كلمة ثيبات المختو,,مة بالتاء مع نظائرها، وقيل أيضاً إنه قدم وصف الثيبات في الآية لأن أكثر أزو,,اج النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجهن كن ثيبات، قال صاحب التح,,رير والتن,,وير: ولعله إشارة إلى أن الم,,لام الأ,,,شد موجه إلى حفصة قبل عائشة… وهذا التعريض أسلوب من أساليب التأ,,ديب.
وقد دلت السنة المط,,هرة على أن الأبكار أولى وأفضل من الثي,,بات كما في قوله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأب,,كار فإنهن أعذ,,ب أفواهاً وأرضى باليس,,ير. رواه ابن ماجه وحسنه
وأما الحكم في النصح بالبكر فلا حرج فيه فقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم جابرا فبين له ع,,ذره في ذلك، وإن كان هناك معنى يقت,,,ضي النصيحة وأما متى تسمى المرأة ثيباً فقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 58931، والفتوى رقم: 76985.
وذكرنا فيهما الفرق بين الب,,كر والث,,يب، يعني أن تتم في عقد صحيح أو ذي شبهة كما بينا.
والله أعلم.








