Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

قصه واقـ,,ـعيه اتصلت بزوجـ,,ـها وهي متـ,,ـوتره لينقـ,,ـذها ولما وصل البيت كانت المفـ,,ـاجاه الصـ,,ـادمه

العـ,ـلا,,قة بين الرجل والمرأة هي عـ,,ـلاقة تكاملية، كل منهما يكمل الآخر ويساهم في بناء حياة سعيدة ومستقرة. على الرغم من التغيرات الاجتماعية والثقافية التي شهدها العالم، إلا أن الحاجة إلى الشر,,يك والحب والرفقة تبقى ثابتة في طبيعة الإنسان.

دور الرجل في حياة المرأة يتجاوز كونه مجرد شريك عـ,,ـاطفي، فهو يشكل جزءًا أساسيًا من نسيج حياتها، ويؤثر بشكل كبير على صحتها النفسية والعاطفية والاجتماعية. ففي ظل التحديات التي تواجه المـ,,ـرأة في عصرنا الحالي، يصبح وجود رجل داعم ومحب أمرًا بالغ الأهمية.

أولًا: يوفر الرجل للمرأة الشعور بالأمان والاستقرار، وهو عامل أساسي لتحقيق السعادة والرضا في الحياة. هذا الشعور بالأمان لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يشمل أيضًا الجانب العاطفي والنفسى، حيث يشعر الرجل بحاجته لحماية من يحب وتلبية احتياجاتها.

ثانيًا: يساهم الرجل في تحقيق التوازن في حياة المرأة، فمن خلال مشاركته في المسؤوليات اليومية وتقاسم الأعباء، يتيح لها الفرصة للتركيز على اهتماماتها وتطوير ذاتها. كما أن وجود شريك حياة يشاركها أفراحها وأحزانها يساهم في تقليل الشعور بالوحدة والعزلة.

ثالثًا: يلعب الرجل دورًا هامًا في تربية الأبناء، حيث يمثل قدوة لهم ويشارك في تكوين شخصياتهم. فالأبناء يحتاجون إلى نموذج رجولي قوي ليقتدوا به ويتعلموا منه القيم والأخلاق الحميدة.

رابعًا: يساهم الرجل في إثراء حياة المرأة على المستوى الاجتماعي، حيث يفتح أمامها آفاقًا جديدة ويزيد من دائرة معارفه. كما أنه يوفر لها الدعم والتشجيع لتحقيق أهدافها وطموحاتها.

خامسًا: يوفر الرجل للمرأة الحب والعاطفة، وهو أحد أهم الاحتياجات الإنسانية. فالحب هو الوقود الذي يحرك الحياة ويمنحها معنى. وقصة اليوم توذح بشكل كبير اهمية الرجل بالنسبة للمرأة وتبدأ القصة بالبطلة وهي تقول

-ألو، الحـ,,ـقني يا عماد في حد معايا في الشـ,,ـقة مش عارفة جيه منين وأنا لوحدي.
-حد مين ؟
-معرفش، ألحـ,,ـقني أنا محبو@سة في الأو..ضة، وخايفة ليخلص عليا.
-أنتي كويسة ؟

سمعت صوت تشويش وحاجة بتتكـ,,ـسر، والمكالمة فصلت، اللي كانت بتكلمني دي “سلمى” مـ,,ـراتي اللي لسه متـ,,ـجوزها بعد معارضة كبيرة من أهلي، الساعة دلوقتي 11 بليل، وهي لوحدها في البيت، ركبت عربيتي بسرعة واتحركت على بـ,ـ,يتي… طول منا في الطريق كنت هتجـ,,ـنن عم@ال اتصل بيها لكن تليفونها مقفول، كلمت البواب مبيردش عليا، ومش معايا رقم حد من الجيران… وصلت للبيت بعد نص ساعة، طلعت جاري على الشـ,,ـقة، حطيت المفتاح في الباب ودخلت، بصيت حواليا بحـ,,ـذر، وندهت عليها:
-سلمى ؟ أنتي فين ؟

لاقيت باب أو..ضتنا بيتـ..ـفتح وهي بتخرج منه، كان باين عليها الـ,,ـتوتر، وبتعيط، قالتلي:
جريت عليها حضـ,,ـنتها وطمنتها، وقولتلها:
-متخافيش أنا جنبك، حصلك حاجة ؟
-لا الحمدلله.
-فين اللي شوفتيه في الشـ,,ـقة ده ؟

“سلمى” بخـ,,ـوف شاورتلي على الحـ,,ـمام اللي كان بابه مقفول ومـ,,ـضلم من جوه، سيبتها وروحت ناحية مكتبي طلعت منه المسد@س اللي معايا، بعدها روحت ناحية الحـ,,ـمام، فتحت الباب وشغلت النور بتاعه،

فتحت الباب وشغلت النور بتاعه، بس ملقتش حد خالص جوه. فقولتلها بعـ,,ـصبية:
-فين الحد ده يا سلمى ؟

-مش عارفة، مش عارفة.

فضلت تعيط جامد، هديتها وقعدنا في الصـ,,ـالة، فلاقيتها قالتلي وهي بتتر@عش:
-في حد معانا في الشـ,,ـقة، من وقت ما اتجـ,,ـوزنا بشوفه كل يوم في الحـ,,ـمام، طويل وعريض، دماغه واصلة لحد السقف، بيتحرك بسرعة مش طبيعية، ودايمًا بيقول كلام بصوت ضخ@م، ومش مفهوم، أوقات تانيه بشوفه في أو..ضة نـ,,ـومنا، ولما بركز في عينيه بلاقيها بيضا بالكامل، شيء مفز@ع ميتحمل@هوش عقل ولا إنسان، أنا عايزه أمشي من الشـ,,ـقة دي، أكيد فيها حاجة غلط.

-العمارة كلها جديدة، والشـ,,ـقة دي أول مرة تتسـ,,ـكن مننا، حتى ولو اللي بتقوليه ده صح، مستحيل يبقى السبب الشـ,,ـقة.

-سيبك بقى من شغلك في الهندسة، وأفكارك الهندسية، أنا بتكلم معاك في واقع، الشـ,,ـقة مش طبيعية.

“سلمى” رجعت تعيـ,,ـط تاني، كانت منه@ارة، هديتها وفضلت معاها لحد لما نـ,,ـامت… بعدها اتصلت بوالدي حكيتله اللي حصل، اضايق وقالي:
-أنتوا محسودين يا حبيبي، بالذات أنت زي ما أمك الله يرحمها كانت دايمًا بتقولك… أنا هجيلك بكره ومعايا المعـ,,,ـالج الروحاني اللي عيلتنا كلها بتتعامل معاه.

-ياريت يا بابا، أنا سمعت إنه حللنا مشاكل كتيره، أه مشوفتهوش قبل كده، بس كلام العيلة عنه بالخير.
-حاضر يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.

 

قفلت مع بابا، وخدت إجازة من شغلي…

صحيت تاني يوم عرفت “سلمى” إن في حد معـ,,ـالج جاي، رحبت بالفكرة..

على الساعة 8 بليل المعـ,,ـالج جالنا، كان لابس بدلة، دقنة محلوقة، عنده حوالي 40 سنة، وباين على وشه الس،ـكينة والرحمة. سلم علينا، ووالدي كان جاي معاه متوتر وحالق شعره على غير العادة وباين عليه التعب،

سلمنا عليهم، بعدها المعالج مشي في الشـ,,ـقة،

وبدأ يبص في الأركان بتاعتها، وسأل “سلمى” عن شوية تفاصيل حوالين اللي بتشوفه،

ولما فهم، قالنا:

بعدها المعـ,,ـالج مشي في الشـ,ـقة، وبدأ يبص في الأركان بتاعتها، وسأل “سلمى” عن شوية تفاصيل حوالين اللي بتشوفه، ولما فهم، قالنا:

-في حد مش عايزكم تعيشوا مرتاحين، مش قادر أحدده دلوقتي، بس هنعرف في الوقت المناسب.
“سلمى” سألته:

-ليه عايز يعمل كده ؟
-الناس بقت بتحب الشـ,,ـر أكتر من عينيها يا أستاذة سلمى.
فنا سألته:
-طيب والحل ؟

-هقولكم حالًا.

 

المعـ,,ـالج طلب كوباية ماية، مسكها وقعد يقرأ عليها بصوت منخفض مش واضح،

بعدها طلب من “سلمى” تشربها،

بمجرد ما حصل كده، وقعـ,,ـت في الأرض وفضلت تته@ز، وإضاءة البيت بدأت تشتغل وتطفي،

فالمعـ,,,ـالج مسكها من راسها وفضل يتكلم بصوت منخفض، لحد ما “سلمى” جسـ,,ـ,ـمها هدي خالص…

فنا شيلتها ونيمـ,,ـتها على الكنبة، بعدها المعـ,,ـالج مشي في الشـ,,ـقة وفضل يدور، لحد لما وقف عند المكتبة اللي عاملينها، وطلع منها ورقة بيضا صغيرة كانت مستخبية، مكتوب عليها كلام باللون الأحـ,,ـمر، وقالي:

-الورقة دي هي السبب.
-دي جت منين ؟
-أسال مراتك يا باشمهندس عماد.

بصيت على “سلمى” اللي كانت فاقت من تعـ,,ـبها،

خدت منه الورقة وسألتها،

اتعصـ,,ـبت جامد، فضلت تص@رخ فينا زي المجانين، وطردتنا من الشـ,..ـقة، مسـ,,ـكتها ضر@بتها بالقلم،

وأبويا شدني علشان نمشي بدل ما تحصل مصـ,,ـيبة… لما نزلنا أبويا أعتذر للمعـ..ـالج، بعدها مشيت معاه على شـ,,ـقته….

وهناك بابا قالي:

السابق1 من 3
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock