Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

اتفق أحد الآباء مع سائق (توكتوك) لتوصيل أولاده يوميًا إلى المدرسة وإعادتهم

فأجابه الابن :
-رجل على خلق ويأتي في الموعد لكن …
قال الأب بقلق :
-لكن ماذا ؟

-في كل مرة يصط,,حب معنا ابنه صاحب العامين .
قال الأب :

-لا م,,شكلة يا ولدي ربما عنده بعض الظروف هذه الأيام فلنترك له فرصة .

بعد يومين يسأل الأب ابنه فيجيبه الابن أن السائق لازال يصطحب طفله معهم ، التقى الأب مع السائق يسأل أحواله بطريقة لبقة :

-شكرًا لك أولادي يمدحون فيك وفي أخلاقك .

يقول السائق على استحياء :
-شكرًا هم أحبابي والله يعلم .

يسأل الأب بهدوء :
-هل يأتي معهم طالب آخر ؟
يجيب السائق :
-طالب آخر !

ثم يردف :
-تقصد ابني !

ثم يغطي الحزن وجهه ويقول :
-ابني ش,,ديد التعل,,ق بي وقد تُوفيت أمه قبل عام ون,,صف ،

وللأسف الحجرة التي أسكنها أعلى سطح إحدى البيوت ليست آمنة للحد الذي يجعلني أترك ابني وحده فيها صباحًا ، لذا أصطحبه معي طوال الوقت .

ثم قال في حزن أكبر :
-هل يضايقهم ذلك يا باشا ؟

بسرعة قال الأب الذي انفطر قلبه وهو يرفع عنه الحرج :
-لا لا أبدًا بالعكس هم يحبون الولد كثيرًا لدرجة أنهم قاموا بشراء

ملابس وألعاب له وأردت سؤالك عن أهله لنرسل له الهدايا ، وبما أنه ابنك سيقوم الأولاد بتسليم الهدايا لك .

-اللهم بارك في اولادك .

من أجمل القص,,ص الإنسانية التي حدثت منذ أيام في بلدي (مصر الحبيبة) وأردت نقلها إليكم فالخير فينا حتى يوم القيامة ،

-في كل مرة يصطحب معنا ابنه صاحب العامين .
قال الأب :

-لا مشكلة يا ولدي ربما عنده بعض الظروف هذه الأيام فلنترك له فرصة .

بعد يومين يسأل الأب ابنه فيجيبه الابن أن السائق لازال يصطحب طفله معهم ، التقى الأب مع السائق يسأل أحواله بطريقة لبقة :

-شكرًا لك أولادي يمدحون فيك وفي أخلاقك .

يقول السائق على استحياء :
-شكرًا هم أحبابي والله يعلم .

يسأل الأب بهدوء :
-هل يأتي معهم طالب آخر ؟
يجيب السائق :
-طالب آخر !

ثم يردف :
-تقصد ابني !

ثم يغطي الحـ,ـزن وجهه ويقول :
-ابني شديد التعلق بي وقد تُوفيت أمه قبل عام ونصف ،

وللأسف الحجرة التي أسكنها أعلى سطح إحدى البيوت ليست آمنة للحد الذي يجعلني أترك ابني وحده فيها صباحًا ، لذا أصطحبه معي طوال الوقت .

ثم قال في حـ,ـزن أكبر :
-هل يضايقهم ذلك يا باشا ؟

بسرعة قال الأب الذي انفـــــــــ,,طر قلبه وهو يرفع عنه الح,,رج :
-لا لا أبدًا بالعكس هم يحبون الولد كثيرًا لدرجة أنهم قاموا بشراء

ملابس وألعاب له وأردت سؤالك عن أهله لنرسل له الهدايا ، وبما أنه ابنك سيقوم الأولاد بتسليم الهدايا لك .

-اللهم بارك في اولادك .

من أجمل القصص الإنسانية التي حدثت منذ أيام في بلدي (مصر الحبيبة) وأردت نقلها إليكم فالخير فينا حتى يوم القيامة ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock