
لدت في مدينة طهران، وقد حصلت على درجة البكالوريوس في الأداب، بدأت مسيرتها الفنية بتأليف قصص الأطفال. ثم اتجهت إلى التمثيل حيث كانت أولى تجاربها فيلم «الواشي» لكن الفيلم لم يكتمل وبعدها حصلت على دور في فيلم «الخريف» ومن أشهر أدوارها التي قدمتها ولاقت نجاحا وشهرة كبيرة مسلسل «أيام الحياة» و «بعد المطر» بعد ذلك توقفت عن التمثيل في السينما، وعادت بفيلم «العشاء الاخير». أعلنت في عام 2010 اعتزال المجال الفني.
الممثلة الايرانية كتايون رياحي التي قامت بدور زليخة في مسلسل يوسف الصديق في احدث صورة لها مع ابنتها..
کتایون ریاحی
-
الدكتور الف مبروك يامدام لطفأكتوبر 2, 2025
-
طبيبه سعوديةأكتوبر 2, 2025
-
رجل ياباني حاول تجديد منزله القديمأكتوبر 2, 2025
-
رواية ندم لن ينتهي ( زهره) كاملهسبتمبر 20, 2025
ممثلة إيرانية
معلومات أساسية
لمشاهدة الفيديو:
- تاريخ الميلاد: 10 ديسمبر 1961
- مكان الميلاد: طهران، إيران
- الزوج: مسعود بهبهاني
- الأبناء: بوريا رحيميان
- الوالدان: جيتي رياحي, أردشیر رياحي
- الأشقاء: علي ريزا رياحي

كتايون رياحي، اسم لامع في سماء الفن الإيراني، تركت بصمة واضحة في قلوب محبي الدراما والتلفزيون. تتميز بأدائها المتميز وقدرتها على تجسيد الشخصيات المتنوعة، مما جعلها أيقونة فنية تحظى بشعبية كبيرة.
بداياتها ومسيرتها الفنية
بدأت كتايون رياحي مشوارها الفني في السبعينيات، حيث شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية. اشتهرت بتقديم الأدوار المركبة والواقعية، والتي تعكس عمق موهبتها التمثيلية.
أبرز أعمالها الفنية
من أبرز أعمال كتايون رياحي التي تركت بصمة في تاريخ الدراما الإيرانية:
- مسلسل أيام الحياة: حيث قدمت شخصية مميزة وحازت على إعجاب الجمهور.
- مسلسل بعد المطر: عمل آخر حقق نجاحًا كبيرًا ورسخ مكانة كتايون كواحدة من أهم الممثلات في إيران.
- مسلسل يوسف الصديق: حيث جسدت دور زليخة، وقدمت أداءً استثنائياً نال استحسان النقاد والجمهور على حد سواء.
حياتها الشخصية
كتايون رياحي تتمتع بحياة عائلية مستقرة، وهي متزوجة ولديها ابن. تحرص على الابتعاد عن الأضواء في حياتها الشخصية، وتركز على عملها الفني.
أسلوبها الفني
تتميز كتايون رياحي بأسلوبها الفني الراقي والمتزن، فهي قادرة على التعبير عن مشاعر شخصياتها بصدق واقتدار. كما تتمتع بجاذبية خاصة وشخصية قوية، مما جعلها أيقونة للجمال والأناقة في الوسط الفني الإيراني.
اعتزالها الفن
أعلنت كتايون رياحي في عام 2010 اعتزالها المجال الفني، مما أثار حزن محبيها. ومع ذلك، لا يزال جمهورها يتذكر أعمالها بامتنان وإعجاب.
تأثيرها على الجمهور
تمكنت كتايون رياحي من كسب حب واحترام الجمهور الإيراني بفضل موهبتها الكبيرة وتواضعها، فهي مثال للمرأة الإيرانية القوية والناجحة.
في الختام، كتايون رياحي هي أيقونة فنية تركت بصمة واضحة في تاريخ الدراما الإيرانية. ستظل أعمالها الفنية خالدة في ذاكرة الجمهور، وستظل هي مصدر إلهام للجيل الحالي والأجيال القادمة.








